top of page

فهم السلوك: مفتاح تعزيز أداء السلامة


المصطلح 'behavior' غالبًا ما يستحضر دلالات سلبية، ترتبط عادةً بانتقادات الأداء. ومع ذلك، في مجال الصحة والسلامة والبيئة، "السلوك" هو "السلوك". يشير إلى مجموعة من الإجراءات التي يمكن ملاحظتها، من أساليب الاتصال إلى عمليات العمل. يعد فهم هذه السلوكيات وإدارتها أمرًا أساسيًا للوقاية من الحوادث والإصابات.


فهم أنواع السلوك في الصحة والسلامة والبيئة

في الوقاية من الإصابة، هناك نوعان من السلوك الأساسي: إلزامي وتقديري. السلوكيات الإلزامية هي تلك التي تمليها القواعد والسياسات والإجراءات. فهي ضرورية للحفاظ على معايير السلامة الأساسية وغير قابلة للتفاوض. ومن ناحية أخرى، فإن السلوكيات التقديرية هي تلك التي لا تحكمها قواعد صارمة ولكنها ضرورية لمنع الإصابات. غالبًا ما تتشكل هذه السلوكيات من خلال برامج السلامة القائمة على السلوك. من المهم التأكد من عدم تداخل أدوات التحكم (للسلوكيات الإلزامية) وأدوات التأثير (للسلوكيات التقديرية)، لأنها تخدم أغراضًا مختلفة ويمكن أن تؤدي إلى قضايا الامتثال والثقافة في حالة الخلط.


تصنيف السلوكيات القابلة للملاحظة

يمكن تصنيف السلوكيات التي يمكن ملاحظتها في مكان العمل إلى ثلاث فئات:

  1. السلوكيات غير الآمنة: هي أفعال خطيرة بطبيعتها وغالبًا ما تؤدي إلى إصابات، مثل القيادة المتهورة. ويجب معالجتها فورًا وإيقافها.

  2. السلوكيات المعرضة للخطر: هذه هي السلوكيات التي قد لا تؤدي دائمًا إلى الإصابة ولكنها لا تزال تشكل خطراً، مثل عوامل التشتيت البسيطة أثناء القيادة. وتتطلب هذه المشكلات أساليب كشف أكثر دقة ويجب معالجتها من خلال التدريب والتدخل.

  3. السلوكيات الآمنة: هذه هي الإجراءات التي تشكل خطرًا بسيطًا أو لا تمثل أي خطر، مثل القيادة اليقظه. التعزيز الإيجابي هو المفتاح لتشجيع هذه السلوكيات.


التعرف على السلوكيات المختلفة ومعالجتها

التحدي في إدارة الصحة والسلامة والبيئة هو الدرجات المتفاوتة لإدراك المخاطر. ومع تزايد احتمال النتائج السلبية، تصبح المخاطر المرتبطة بها أكثر وضوحا. ومع ذلك، غالبًا ما تمر السلوكيات منخفضة المخاطر دون أن يلاحظها أحد، مما يؤدي إلى شعور زائف بالأمان واستمرار الممارسات غير الآمنة.


لتعزيز السلامة:

  • فرض القواعد على السلوكيات غير الآمنة: إنشاء القواعد وتنفيذها باستمرار لمنع السلوكيات غير الآمنة أو إيقافها.

  • مدرب السلوكيات المعرضة للخطر: استخدم التدريب والتدخلات لتغيير التصورات والعادات التي تشجع السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.

  • تعزيز السلوكيات الآمنة: تعزيز السلوكيات الآمنة بشكل فوري ومستمر لإنشاء عادات آمنة والحفاظ عليها.


تأثير اللغة والأدوات في الصحة والسلامة والبيئة

تؤثر اللغة والأدوات التي نستخدمها بشكل كبير على نتائج السلامة. يمكن أن تعزز التوافق والمشاركة أو تسبب الارتباك والمقاومة. من المهم التفكير في كيفية استخدام مصطلح "السلوك" ويتم استخدام الأدوات ذات الصلة داخل مؤسستك للتأثير على ثقافة السلامة بشكل إيجابي.


إن دمج الفهم الدقيق للسلوكيات ومعالجتها بشكل استراتيجي يمكن أن يؤدي إلى ثقافة سلامة أكثر قوة واستباقية. ومن خلال التعرف على الأنواع المختلفة من السلوكيات واستخدام الاستراتيجيات المناسبة لإدارتها، يمكن للمؤسسات تعزيز السلامة في مكان العمل وتعزيز ثقافة التحسين المستمر في الصحة والسلامة والبيئة.

٠ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

コメント


bottom of page